الإمام الخامنئي: العدو يهدف للإخلال بأمن البلاد وإثارة الشغب والفتنة + صور

2017-05-11
0
305

قال قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السید علي الخامنئي أن هدف العدو على المدى القصیر یتمثل في الإخلال بالأمن وإثارة الفوضى في البلاد.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية في مراسم تخرج دفعة جدیدة من ضباط حرس الثورة الإسلامية من جامعة الإمام الحسین(ع) "نحن استطعنا في هذه المنطقة التي یسودها التوتر والاضطراب أن نخلق أجواء من الأمن والاستقرار في البلاد وهذا ما یرید العدو سلبه من شعبنا".

وأوضح سماحته "لابد أن نكون متیقظین لأي محاولة لإثارة الفتنة في البلاد من اجل وأدها في مهدها".

وحول هدف العدو على المدى المتوسط قال القائد، ان العدو یرید استهداف اقتصاد البلاد ومعیشة الناس ویرید من خلال ذلك وقف عجلة الاقتصاد لیؤدي ذلك إلى خفض الإنتاج والبطالة وبالتالي ینتهي إلى استیاء الشعب ویأسه من نظام الجمهوریة الإسلامية .

وتابع قائلا، إن هدف العدو على المدى الطویل فیتمثل في "تغییر مبدأ النظام الإسلامي" . فطالما تحدثوا عن القضاء على الجمهوریة الإسلامية وحینما یأسوا من ذلك ورأوا أن ذلك سیعود علیهم بالضرر تطرقوا إلى موضوع تغییر سلوك الجمهوریة الإسلامية وفي حینها نبهت المسؤولین انه لا فرق بتاتا بین "تغییر السلوك" و "تغییر النظام".

وأشار الإمام الخامنئي في جانب آخر من تصریحاته إلى "العزة الوطنیة واستقلال الشعب الإيراني" وقال، إن الشعب الإيراني هو شعب ثوري وعلى ذلك لابد أن تتم صیانة عزته قبل كل شیء.

وأوضح القائد: إن المرشحین للانتخابات لابد أن یصونوا عزة الشعب وان یحافظوا على "الأمن القومي والاستقرار الوطني" بعیدا عن أي خطوة تثیر الخلافات القومیة والعقائدیة والجغرافیة و اللغویة من حیث إن ذلك یصب فی خدمة العدو".

وأشار قائد الثورة إلى أهمية الأمن والاستقرار لإجراء الانتخابات وأكد انه لابد من التصدي بحزم لأي خطوة تؤدي إلى المساس بالأمن.

وأكد قائد الثورة الإسلامية إن القوة المسلحة تعتبر من عناصر القوة للبلاد مشيراً إلى إن الأمن والاستقرار لأي بلد هو ضرورة وأهم من أي شيء آخر ففي حال انعدام الأمن ينعدم معه التقدم العلمي والاقتصادي.

وأشار إلى قضية دولة المقاومة معتبراً إن معنى ذلك هو عدم الخضوع للأعداء والتصدي لهم بقوة، لافتا إلى أن دولة المقاومة لا يمكن مقارنتها بحركات المقاومة في الدول المختلفة بل يجب أن تكون لها سياستها واقتصادها وقواتها المسلحة الخاصة وإن تتحرك على الصعيد الدولي وأن تكون لها منطقة نفوذ واسعة.

واعتبر إن دولة المقاومة مستهدفة دوماً من أدعياء السلطة وأتباعهم لافتاً إلى أن دولة المقاومة لا تسعى إلى الهيمنة أو الإخلال بالبلدان الأخرى كما إنها لا تقف في الموقف الدفاعي أو الانفعالي أيضاً.

وقال: إن البعض يتصور إنه ولكي يبعد عنه تهمة السعي إلى الهيمنة والقوة الدولية والإقليمية يجب أن يتخذ موقفا دفاعيا إلا أن مثل هذا الطراز من التفكير هو خاطئ.

وشدد قائد الثورة على أن الآيات القرآنية تؤكد على ضرورة أن تمتلك دولة المقاومة قوة الردع بالاعتماد على سعيها وإبداعها الذاتي واعتبر إن الهدف من تعزيز قوة الردع لدى إيران هو الحؤول دون الاعتداء عليها من قبل الاستكبار العالمي مشيراً إلى أن على الأعداء أن يعلموا بأنهم سيواجهون رد فعل قاسيا في حال فكروا بالاعتداء على إيران.

وقال الإمام الخامنئي إن الأعداء كانوا يسعون إلى تحقيق أهدافهم منذ سنوات إلا أن المجتمع الكردي المؤمن والأذري الغيور وعرب خوزستان والبلوج والتركمان وهم رعاة هذه الثورة لقنوا الأعداء درساً مهماً وتصدوا لهم بقوة.

وشدد على أهمية الأمن والاستقرار في البلاد داعياً المرشحين لرئاسة الجمهورية إلى الالتفات إلى هذا الأمر وأن لا يتحولوا إلى جزء من مخطط الأعداء.

ودعا جميع المسؤولين في السلطة القضائية وقوى الأمن الداخلي ووزارة الداخلية وبقية الأجهزة إلى صيانة امن البلاد مؤكداً إن كل من يعمل خلال الانتخابات ضد الأمن في البلاد سيواجه ردة فعل قاسية.

وأشار إلى الحماقات التي ارتكبها الأعداء خلال فتنة العام 2009 محاولين إثارة الفوضى في البلاد ودفعوا بضع عشرات الملايين من الدولارات لافتاً إلى أن هؤلاء اصطدموا بجدار الإرادة الوطنية.

وشدد قائد الثورة على ضرورة تعزيز الأمن بشكل كامل في فترة تنظيم الانتخابات مشيراً إلى أهمية توفير الأمن والاستقرار للبلد والشعب.


تعليقات الزوار
ارسال تعلیق